""""""صفحة رقم 197""""""
وأصوله ونظم كتابا في الفقه في ستة آلاف بيت ، وأرجوزة في الفرائض مائة بيت جيدة في بابها ، وله مختصر ابن الحاجب ومدايح نبوية ، وكان يذاكر الناس ببغداد مدة وانتفع الناس بذلك ، وخرج من بغداد لما شاع أن اللنك قصدها فوصل إلى دمشق فبالغوا في إكرامه ، وكان مقتدرا على النظم والنثر ، ثم قدم القاهرة في سنة تسعين وتقرر في تدريس الحنابلة بمدرسة الظاهر برقوق وكان قد امتدحه وعمل له رسالة في مدح مدرسته ، وحدث بالقاهرة بجامع المسانيد لابن الجوزي سماعه له بإسناد نازل إلى مؤلفه ، مات في عشري صفر بعد أن مرض طويلا .