""""""صفحة رقم 204""""""
الدورة فيحصل منها ما يمكن تحصيله ويأخذه لنفسه .
وفي الثالث والعشرين من صفر خرج جاليش الناصر إلى قصد الشام وفيه من الأمراء بكتمر جلق و طوغان و يلبغا الناصري و شاهين الأفرم وغيرهم .
وفي سابع عشر منه توجهوا من الريدانية وخرج السلطان في رابع ربيع الأول بالعسكر بعد أن عمل المولد النبوي في أول ليلة من ربيع الأول ، وجلس عن يمينه ابن زقاعة ودونه الشيخ نصر الله ودونه بقية المشايخ ، وعن يساره القضاة ، وأنعم في هذه السنة على قاضي الحنابلة بمائة دينار ليتجهز بها دون بقية القضاة ، وقرر في مشيخة التربة التي أكمل عمارتها ، وكان أبوه أسسها صدر الدين أحمد ابن العجمي ورتب عنده الصوفية .