""""""صفحة رقم 213""""""
إلا قليلا مضوا إلى الميدان ودقوا طبلا ، وقبضوا على قانباي ونكباي وتوجهوا فتبعهم بقية العسكر فلم يلحقوهم واستمر أولئك إلى أن دخلوا الكرك وكبيرهم بردبك الخازندار ، فلما بلغ الناصر خبر الكرك أرسل تقليد نيابتها لسودون الجلب ليستميله بذلك ، ثم رحل الناصر فوصل إلى دمشق في أواخر رجب ، ولما تحقق شيخ ونوروز رحيله من حلب توجها إلى عينتاب وسلكا البرية طالبين الشام ، فركب الناصر من حلب على حين غفلة فقدم دمشق في أربعة أيام ، واستأذنه القاضي جلال الدين في التوجه إلى القاهرة بسبب تجهيز صرر الحرمين فأذن له فسار منها في ثامن