""""""صفحة رقم 245""""""
ثمانين ودرس وأفتى ثم ولي قضاء المدينة بعد سنة تسعين ، ثم تنقل في ولاية القضاء بصفد وغزة والقدس وغيرها ، وكان كثير العيال ، وقد سمعت بقراءته صحيح البخاري إلا ما فاتني منه بمكة المشرفة على العفيف النشاوري سنة 85 . واجتمعت به بعد ذلك وكانت بيننا مودة ومات في صفر ، وهو آخر من بقي من فقهاء الشافعية وأكبرهم سنا ، وذكر ابن حجي أنه قرأ على الحافظين ابن رافع وابن كثير .
أحمد بن محمد الدهان رئيس المؤذنين بالجامع الأموي ، كان شجي الصوت ، عارفا بالميقات ، وقد عمر حتى صار أقدم المؤذنين عهدا وأعرفهم وأشجاهم صوتا ، عاش أربعا وثمانين سنة ، وقد دخل بلاد العجم تاجرا وأقام هناك مدة ، وكان عنده خبرة بالأمور ، ومات في ذي القعدة .
أبو بكر بن محمد بن تبع الدمشقي الصالحي ، ولد في المحرم سنة أربع وخمسين ، واشتغل قليلا ، وكان خيرا يقرأ في المصحف بعد الصلاة بجامع دمشق وعلى قراءته أنس ، وكان يحيي في رمضان بجامع الحنابلة فيقصد لسماع قراءته لطيبها مات في المحرم عن تسع وخمسين سنة .
خليل بن محمد الجندي الصوفي بالخاتونية المقرئ ، جمع السبع على