""""""صفحة رقم 6""""""
جمال الدين ، فأصغى لذلك فتكلم فتح الله مع القضاة إلى أن صوروا له في ذلك صورة وحكموا بصحتها ومحوا اسم جمال الدين من المدرسة وأثبت اسم عبد الناصر وصارت الجمالية هي الناصرية ، وذلك من أظرف ما يسمع ، ولم يكن قصد فتح الله في ذلك إلا الخير على ما اطلعنا عليه من باطن القصة ، ودخلها الناصر في أواخر المحرم وصلى بها وقرر من بها من المدرسين والطلبة على حالهم في الأغلب ، واستقر دمرداش أتابك العسكر بالقاهرة وبكتمر جلق أميرا كبيرا بها وتكلم دمرداش هو وفتح الله في البيمارستان المنصوري .
وفي صفر جهز الناصر جماعة من الأمراء البطالين والمماليك إلى الشام على إقطاعات هناك ليكونوا عونا لنائب الشام فتوجهوا .
وفي حادي عشر منه استقر تقي الدين ابن أبي شاكر في نظر الخاص عوضا عن مجد الدين عبد الغني بن الهيصم الذي مات في السنة الماضية .
وفي الرابع والعشرين منه قبض على يشبك الموساوي وقنباي