فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 10""""""
كان ولي كاشف الوجه البحري ونائب قطيا في أستادارية الناصر وسلم له تاج الدين ابن الهيصم الأستادار وحواشيه ، فبسط فخر الدين يده في الظلم وبالغ في ذلك كما سيأتي .
وفي هذه السنة دامت الحرب بين قرا يوسف وقرا يلك أكثر من شهر فقتل بينهما خلق كثير فخرب قرا يوسف بلادا كثيرة لغريمه ، وهرب غريمه إلى بعض الأماكن ، فوصل الخبر إلى قرا يوسف بأن شاه رخ بن تمر قصد تبريز فترك أثقاله ورجع مسرعا ، فعاد قرا يلك فنهبها وتوجه لتخريب بعض بلاد غريمه ، ووقع الفناء في شعبان في عسكر قرا يوسف فأرسل يطلب الصلح من قرا يلك ، فلم يوافقه على ذلك ونهب سنجار وأخذ قفل الموصل وأوقع بالأكراد فافتدوا منه بمائة ألف وألف رأس غنم .
وفيها كانت الفتن والحروب بين التركمان ، وغيرهم ، فتوجه نائب عينتاب إلى قلعة الروم فقبض عليه طوغان نائبها واعتقله فلم يزل به شيخ نائب حلب حتى أفرج عنه وقبض نائب صهيون على نائب اللاذقية فقتله ، وحاصر بعض التركمان أنطاكية فأسر نائبها واعتقله ، وحاصر نوروز قلعة صهيون فصالحه أهلها على مال ، واجتمع نوروز وشيخ على قتال