فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 12""""""
على يد فخر الدين الأستادار في ذلك على الحد ، ثم أراد فخر الدين القبض على الوزير وناظر الخاص ، فبادراه وقبضا عليه بعد أن استمالا الناصر على ذلك في حين غفلة منه ، ففجيء الناس من الفرح مالا مزيد عليه ، وكان فخر الدين قد استمال تاج الدين بن الهيصم الذي كان أستادارا قبله وكلم السلطان فألبسه خلعة رضا ، فلما قبض على فخر الدين قبض عليه أيضا وأهين ، فعوقب فخر الدين عند الوزير بأنواع العقوبات فلم يعترف بشيء ولم توجد له سوى ستة آلاف دينار وشيء كثير من جرار الخمر ، فباعوها كل جرة بنصف دينار فحصل منها جملة مستكثرة .
واستقر منكلى أستادار جركس في الأستادارية الكبرى .
وفي العشر الأخير من رجب قبض الناصر على جمع كثير من الأمراء والمماليك منهم عاقل وإينال الصصلائي وأرغون وسودون الظريف وشرباش وسودون الأسندمري وجانيك ، وقتل