فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 3284

""""""صفحة رقم 38""""""

وتسعين ، فكتب عنه شيخنا برهان الدين شيئا من نظم أبيه الشيخ سريجا ، وتكلم على الناس بالجامع الكبير وكان كثير الاستحضار ، ورجع إلى بلاده بحصن كيفا فمات هناك في هذه السنة ومن إنشاده عن أبيه:

حفظ الحديث رواية ودراية

وعلومه تسند إلى الإيمان

لا جاحد في من حداه على الفتى الن

حرير بعد تلاوة القرآن

وهي طويلة .

علي بن سيف بن علي بن سليمان اللواتي الأصل الأبياري النحوي المصري نزيل دمشق ، ولد سنة بضع وخمسين بالقاهرة ونشأ بغزة يتيما فقيرا فحفظ التنبيه ، ثم دخل دمشق فعرضه على التاج السبكي فقرره في بعض المدراس وأستمر في دمشق وأخذ عن العنابي وغيره ومهر في العربية وشغل الناس بدمشق وأدب أولاد ابن الشهيد وقرأ عليه التفسير ، وسمع من الكمال ابن حبيب وابن أميلة وغيرهما ، وكان خازن كتب السمساطية ، وحصل كثيرا من الوظائف والكتب ، وفاق في حفظ اللغة وعني بالأصول فقرأ مختصر ابن الحاجب دروسا على المشايخ ، وأكثر مطالعة كتب الأدب وصار يستحضر من الأنساب والأشعار والأخبار شيئا كثيرا ، ولم يتزوج قط ثم نهب جميع ما حصله في فتنة اللنك وكان عارفا بأيام الناس حسن الخط كثير الأنجماع دخل القاهرة بعد الكائنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت