فهرس الكتاب
الصفحة 2150 من 3284
""""""صفحة رقم 53""""""
واستقر في السلطنة الخليفة المستعين بالله أبو الفضل العباس بن المتوكل العباسي ، ولم يغير لقبه ، وبايعه الأمراء ومن حضره ، وكان رأي الأمراء قد اجتمع على ذلك ، فلم يوافقهم الخليفة إلا بعد شدة وتوثق منهم بالإيمان فاشتد امتناعه وصمم فبادر كاتب السر فتح الله فأرسل جماعة منهم محمد بن مبارك الطازي ، هو أخو الخليفة لأمه ورتب معه ورقة فيها مثالب الناصر وأن الخليفة عزله من السلطنة فلا يحل لأحد من المسلمين القتال معه ولا مساعدته فإنه فعل وفعل - وعدد مثالب الناصر ، وقرأه شخص منهم جهرا ودار بها على الوطاق كله حتى بلغ ذلك
حجم الخط: