فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 55""""""
الشافعية بدمشق عوضا عن الإخنائي واشتغل الأميران بحصار الناصر ، وقتل في هذه الفتنة خلق من الأمراء منهم يشبك العثماني ، ولما بلغ الناصر ما صنع فتح الله عزله من كتابة السر وقرر عوضه فخر الدين ابن المرزوق وأضاف نظر الخاص إلى الوزير سعد الدين بن البشيري وكان معه بدمشق .
وفي ثاني صفر قدم قجقار القردمي القاهرة فذكر الواقعة ، فأراد اسنبغا الزردكاش أن يقبض عليه فمنعه يلبغا الناصري وقرأ كتبه واشتهر الخبر ، ورتب الناصري لقجقار ما يليق به وبمن معه وهم نحو ثلاثين نفرا ، ثم قدم كزل العجمي وعلى يده كتب من الخليفة والأمراء بما تقدم من خلع الناصر ، وقدم بعده ساع من عند الناصر يخبر فيه بأنه ملتجئ إلى القلعة ، ثم قدم قصروه وعليه خلعة الخليفة وكتاب إلى الناصري ومن بالقاهرة من الأعيان فقرئ ، وأرسل إلى الجامع الطولوني فقرأه ابن النقاش ثم إلى الجامع الأزهر فقرأه مسطرها - كما سيأتي .