فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 3284

""""""صفحة رقم 59""""""

وفي عاشر صفر قبض على الإخناي وابن المزوق والغرس الأستادار وعبد الرزاق ناظر الجيش وصودروا ، وخلع على صدر الدين ابن الأدمي بكتابة السر بدمشق ، وعلى الأموي بقضاء المالكية بها ، وتقرر الأمر بين الأمراء أن يكون الأميران مدبران الأمر بين يدي الخليفة وأن ينزل شيخ بباب السلسلة وينزل نوروز في بيت قوصون ، فلما كان الخامس والعشرين من صفر التمس نوروز من الخليفة أن يقرره على نيابة الشام فأجابه إلى ذلك وخلع عليه وصرف عنه بكتمر جلق واستقر أميرا كبيرا بالقاهرة ، واعتل نوروز بأنه يخشى وقوع الفتنة وأن التدبير لا يكون إلا لشخص واحد ، فأجيب لذلك وفوضت له كفالة الشام كله ، وجعل له تعيين النواب في البلاد وتعيين الإقطاعات لمن يراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت