فهرس الكتاب

الصفحة 2158 من 3284

""""""صفحة رقم 61""""""

وصرف الحسباني عن قضاء الشافعية بدمشق وقرر الأخناني فتوجه مع الحسباني إلى وطاق الخليفة ، فكتب له توقيعا بخطابة الجامع ونظر الأسرى ومشيخة السميساطية ونصف الناصرية ، فضرب نوروز على الخطابة وأبقاها مع الباعوني ، ثم بقي نصف الناصرية مع شهاب الدين ابن نقيب الأشراف ، ثم قرر الباعوني في المشيخة ، فلم يبق مع الحسباني سوى نظر الأسرى ثم انتزعت منه .

وفي ثامن صفر وصلت الأخبار إلى القاهرة صحبة كزل بما جرى للناصر وقرئت الكتب بذلك على الناس ، وكذب اسنبغا الزردكاش ذلك وأراد إثارة فتنة ، فساس يلبغا الناصري الأمر حتى سكن اضطرابه ، ووصل كتاب الخليفة بأن يسلم يلبغا القلعة فأذعن له وتوجه إلى داره ، وصدرت الكتب من الخليفة إلى أمراء التركمان والعربان والعشير ومفتتحها: من عبد الله ووليه الإمام المستعين بالله أمير المؤمنين ، وخليفة رب العالمين ، وابن عم سيد المرسلين ، المفترضة طاعته على الخلق أجمعين ، أعز الله ببقائه الدين إلى فلان .

وفي الثامن من ربيع الأول توجه الخليفة وشيخ ومن معهما إلى القاهرة فدخلوا في يوم الثلاثاء ثاني شهر ربيع الآخر بعد أن تلقاهم الناس إلى قطيا وإلى الصالحية وإلى بلبيس ، وحصل للناس من الفرح بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت