فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 63""""""
الناصر لأنه كان يستطيل عليهم بصحبته فآذوه ورموه بكل عظيمة وكان جديرا بذلك ، فخشي على نفسه منهم فبادر بالنزول عن الخانقاه المذكورة للمذكور لمعرفته بمحبة الناس له لحسن سياسته ، فأمضى له يلبغا الناصري النزول واستقر بها ، وخرج ابن أوحد إلى ملاقاة معارفه من المصريين في العسكر ، واستقرت قدم بن أشقر في سرياقوس ، وكان قد تزوج بنت البرهان المحلى وهي أخت زوجة الخليفة ، فخرج إلى لقائه فتلقاه بإكرام وتعظيم .
وفي الثاني من ربيع الأول دخل الخليفة القاهرة فشقها والأمراء بين يديه فاستمر إلى القلعة فنزلها ، ونزل شيخ الإصطبل بباب السلسلة ، وكان شيخ يظن أن الخليفة يتوجه إلى بيته ويستعفي من السلطنة ، فلما لم يفعل ذلك أعرض عنه وأبقى له من يخدمه من حاشيته ، واستقرت الخدمة عند شيخ وأمسك اسنبغا الزردكاش ، فادعى عليه مدع بموجب القتل فقتل ، وقبض على أرغون وسودون الأسندمري وكمشبغا ،