فهرس الكتاب

الصفحة 2180 من 3284

""""""صفحة رقم 83""""""

وكان فقيرا ، قانعا ، ملازما للصلاة والعبادة ، حسن السمت ، يتكلم على الناس بالجامع الحاكمي ، مات في حادي عشري جمادى الأولى .

تغرى بردى الكمشبغاوي الرومي ، كان جميل الصورة رقاه الظاهر حتى صيره أمير مائة في نصف رمضان سنة أربع وتسعين ، وولي نيابة حلب في ذي الحجة سنة ست وتسعين ، فسار فيها سيرة حسنة وأنشأ بها جامعا كان ابن طولون ابتدأ في تأسيسه ووقف عليه قرية من عمل سرمين ونصف السوق الذي كان له بحلب ، قرر في الجامع مدرستين شافعا وحنفيا فقرر أولا شمس الدين القرمي ثم صرفه وقرر جمال الدين الملطي الذي كان ولى القضاء بالديار المصرية بعد ذلك ، وقرر نور الدين الصرخدي في تدريس الشافعية ، ثم صرف تغرى بردى بأرغون شاه وطلب إلى مصر فأعطى تقدمه وكان من توجه إلى الشام مع ايتمش فنفي إلى القدس ، ثم ولي نيابة دمشق ثم صرف ففر إلى دمرداش بحلب ، ثم فارقه وتوجه في البحر إلى مصر فقربه الناصر وأعطاه تقدمة ، ثم استقر سنة ثلاثة عشرة أتابك العساكر ، ثم قرره في نيابة دمشق في آخر السنة فمرض في أواخر سنة أربع عشرة ، فمات في الأسبوع الذي دخل فيه الناصر منهزما وذلك في المحرم سنة خمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت