""""""صفحة رقم 103""""""
في نظر المواريث على أن يحمل ما يتحصل منه إلى الخزانة ، ثم صرف في شعبان وأضيف ذلك إلى مرجان ، ثم قرر في مشيخة التربة الظاهرية ، وصرف عنها زين الدين حاجي فقيه في سادس رجب ثم صرف مرجان وأعيد النظر لصدر الدين في أواخر شوال .
وفيه فشا الطاعون بمصر وكان أكثره في الأطفال ، وكان الحر أزيد من العادة فبلغ من يموت كل يوم مائة نفس .
وفيه ثار بالمؤيد وجع المفاصل في رجليه ، فلم يزل بتعاهده إلى آخر عمره .
وفي صفر تزايد الطاعون فبلغ الموتى في كل يوم مائة وعشرين وعز البطيخ الصيفي حتى بيعت الواحدة بخمسمائة درهم .
وفي رابع عشر المحرم نقل فتح الله من بيت ناظر الخاص لي