""""""صفحة رقم 105""""""
فارس المحمودي تحت القلعة وكان نم على طوغان أنه يريد الوثوب على المملكة ، فحاققه طوغان فأنكر فقتله السلطان .
وفي ثامن عشر ربيع الآخر استقر شهاب الدين الأموي المغربي في قضاء المالكية بالقاهرة وعزل شمس الدين المدني .
وفي رابع عشري ربيع الأول قتل العجل بن نعير أمير العرب من آل فضل ، وذلك أنه حضر لنصر النوروزية ، وكان طوخ بعث عسكرا إلى سرمين وبها دوادار دمرداش فكسره فثار عليهم مأسر منهم كثيرا فسجن دمرداش منهم طائفة وخدع طائفة وقتل أخرى ، فركب طوخ وقمش إلى تل السلطان فالتقيا بالعجل فسألاه أن يوافقهما لحرب دمرداش فأجاب إلى ذلك ، فرحلا بالعسكر وتأخر العجل ، فبلغهما أنه اتفق مع دمرداش فأجاب إلى ذلك ، فرحلا بالعسكر وتأخر العجل ، فبلغهما أنه اتفق مع دمرداش فاستعدا له ، فلما ركب أرسلا في ضيافة فحضر ، فثار به جماعة منهم فقتلوه ورحلوا إلى حلب وكتبوا إلى نوروز في طلب النجدة ، فجمع حسين بن نعير العرب وجاء إلى دمرداش ، فحضروا جميعا إلى حلب وحصروها وتحصن طوخ وقمش بالقلعة ، فلم يثبت دمرداش ورجع .