""""""صفحة رقم 114""""""
مضى كثير من أحواله في الحوادث .
وفيه - أعنى شهر رجب في أواخره - ثار بالناس السعال والنزلات والحميات وغيرها من الأمراض ولكنها كانت سليمة ، وكذلك بدمشق ، وغلا لذلك سعر السكر النبات حتى عز وجوده وكذا الزيت الحلو ، وكان الطاعون ببلاد الروم وامتد إلى حلب وحماة .
وفي عاشر رمضان قرر ناصر الدين ابن العديم في قضاء الحنفية عوضا عن صدر الدين ابن الآدمي بحكم موته .
وفي ثالث عشرة قرر قانباي في نيابة الشام ، واستقر الطنبغا العثماني في وظيفة أمير أخور ، وقرر إينال الصصلائي في نيابة حلب وسودون قراصقل في نيابة غزة .
وفي ثامن شوال قرر بدر الدين ابن محب الدين في نيابة الإسكندرية عوضا عن خليل الدشاري وصرف من المشورة .