""""""صفحة رقم 130""""""
جابر بن عبد الله الحراشي - بمهملتين وبعد الألف معجمة - ولد سنة ست وخمسين ونشأ بها ، وتعانى التجارة ثم خدم الشريف حسن بن عجلان وكان نظير الشاد له في أمور مكة ، واشتهر بالأمانة والحرمة وبحسن المباشرة حتى قرر لبني حسن الرسوم وزادهم ، وبني بجدة فرضة ، ثم تغير على مخدومه حسن بن عجلان ووالى أصحاب ينبع وباشرهم وعمل لهم قلعة ولمدينتهم سورا ، وكان السبب في ذلك أن حسن بن عجلان تنكر عليه في رمضان سنة تسع فقبض عليه ، ثن أفرج عنه فتوجه إلى اليمن ، ثم قدم مصر موليا على حسن فما أفاده ذلك ، فرجع وكان قد دخل مصر أيضا فثار عليه الناصر وصادره وحمله في الحديد فتسلمه ، ثم أفرج عنه وأعاده إلى ولاية جدة ، فباشرها على عادته ، فاتهمه حسن بموالاة بن أخيه رميثة بن محمد بن عجلان ، وكان رميثة قد هجم على مكة في جمادى الآخرة سنة ست عشرة وهجم على جدة منها ، فقام جابر في الصلح فلم يفده ذلك عند حسن إلا التهمة موالاة رميثة ، ثم ظفر به حسن فشنقه على باب شبيكة ، وكان داهية ماكرا داعية إلى مذهب