فهرس الكتاب

الصفحة 2231 من 3284

""""""صفحة رقم 134""""""

في القراآت وولي تدريس الظاهرية فيها بعد الشيخ فخر الدين إمام الجامع الأزهر ، وكان نبيها في العربية ، وسمع الحديث كثيرا ورافقنا في بعض ذلك ، واستملى بعض مجالس عند شيخنا العراقي ، وناب في الحكم ، مات فجأة عند خروجه من الحمام في تاسع عشر شعبان ولم يكمل الخمسين ، وكان أبوه قد عمر فاستقبله بعشر ستين .

العجل بن نعير بن حيار بن مهنا يقال اسمه يوسف بن محمد ، ولد بعد الثمانين ونشأ في حجر أبيه ، ثم لما بلغ العشرين فارقه ومال مع جكم ، ولما وقع بين جكم وبين ابن صاحب الباز حضر نعير في نصر ابن صاحب الباز والباز وابنه مع جكم ، فلما كسر جكم نعيرا وأسره أحضر ابنه العجل فقبل يده وأعرض عنه وذلك سنة ثمان ، ثم هرب العجل من جكم فقرر جكم في إمرة العرب فضل بن علي بن نعير ، ثم حاصر العجل حماة ، فجاء نوروز من دمشق فأوقع به وكسره ونهب له شيء كثير ، ثم اتصل العجل بشيخ وحضر معه حصار حماة ونوروز بها ، فلما ولي شيخ نيابة حلب فر منه العجل ، فخرج شيخ إلى تل السلطان لمنع العجل من قسم إقطاعات العرب وقسمها هو ، ثم إن نوروز تصالح مع العجل ورد عليه إقطاعه بعد قتل الناصر ، ثم لما ولي نوروز يشبك بن أزدمر حلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت