""""""صفحة رقم 137""""""
فعمل ذلك في سنة سبع وتسعين ، وأنشدنيه عنه جماعة ثم لقيته فأنشدنيه لنفسه:
ما متهمي بالصبر كن منجدي
ولا تطل رفضي فإن على ل
أنت خليلي فبحق الهوى
كن لشجوني راحما يا خلي ل
عمر بن الشيخ خلف الطوخي ، سقط من سطح جامع الحاكم فمات وكان خيرا حسن السمت .
فتح الله بن معتصم بن نفيس الداودي التبريزي ، فتح الدين الحنفي ، ولد سنة تسع وخمسين ، وقدم مع أبيه إلى القاهرة فمات أبوه وهو صغير فكفله عمه بديع بن نفيس ، فتميز في الطب وبرع ، وقرأ المختار في الفقه ، وتردد إلى مجالس العلم وتعلم الخط وباشر العلاج ، وصحب بيبغا السابقي في أيام الأشرف واختص به ، فرافقه من ممالكيه الأمير شيخ الصفوي ، وكان بارع الجمال فانتزعه برقوق لما قبض على السابقي وصار من أخص