فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 3284

""""""صفحة رقم 142""""""

الظاهرية والناصرية ، ثم ولي قضاء الديار المصرية مرارا ثم أخرجه جمال الدين الأستادار إلى دمشق فولي قضاءها مرارا أيضا ، ثم امتحن مرارا ، وكان شكلا ضخما حسن الملتقى كثير البشر والإحسان إلى الطلبة عارفا بجمع المال كثير البذل على الوظائف والمداراة للأكابر ، وكان قليل الفقه فربما افتضح في بعض المجالس ولكنه يستر ذلك بالبذل والإحسان ، اجتمعت به عند السالمي وعند الكركي ولم يتفق أنني اجتمعت به في منزله لا بدمشق ولا بالقاهرة ، وكنت بدمشق سنة اثنتين وثمانمائة وهو قاضيها فلم أجتمع به ، وما كنت حينئذ أدمن الاجتماع بأحد من الرؤساء ولكني اجتمعت به في مجلس الحديث في بيت قطلوبغا الكركي ومرة أخرى في بيت يلبغا السالمي ، وكان يقول: أنا قاضي كريم والبلقيني قاض عالم - عفا الله عنه مات في رجب ولم يكمل السبعين .

محمد بن محمد بن محمد بن مسلم بن علي بن أبي الجود ناصر الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت