فهرس الكتاب

الصفحة 2242 من 3284

""""""صفحة رقم 145""""""

ثم رحل فنزل على قبة يلبغا في ثامن صفر ، وكان سبب تباطئه في السير الاحتراز على نفسه من أعدائه وممن معه ، وفي غضون ذلك كان يحضر جماعة بعد جماعة من الظاهرية والناصرية يفرون من نوروز ، وأكثرهم ممن كان يؤثر الإقامة بالديار المصرية ، ومن أسباب ذلك أنه كان وقع الغلاء في الشام ثم التقت طلائع الفريقين فترجحت طليعة نوروز وكان شيخ بشقحب فركب م فدهمهم فانهزم أصحاب نوروز واستعد نوروز للحصار وحصن القلعة ، فبعث المؤيد مجد الدين قاضي الحنابلة في طلب الصلح فامتنع فوقعت الحرب ، ووصل كزل نائب طرابلس فحمل بمن معه فانهزم نوروز كعادته وامتنع بالقلعة ، وملك المؤيد البلد ونزل بالميدان وحاصر القلعة إلى أن ضاق نوروز بالأمر ومال إلى طلب الصلح فأرسل قمش فقرر له الصلح ، ونزل هو يشبك ابن أزدمر وسودون كسا وبرسبغا وإينال وغيرهم ، فقبض عليهم جميعا وقتلوا في ليلتهم ، وبعث برأس نوروز إلى القاهرة ، فوصلوا بها على باب القلعة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت