""""""صفحة رقم 166""""""
وانتهب من غنمه شيئا كثيرا فاستعان عليه بعلي بن دلغادر ، فدخل بينهما في الصلح حتى رجع إينال عنه إلى حلب .
وفي المحرم في هذه السنة ابتدأ الطاعون بالقاهرة ، وتزايد في صفر حتى بلغ في ربيع الأول في كل يوم ثمانين نفسا ثم ارتفع في ربيع الآخر .
وفي مستهل صفر صرف مجد الدين سالم الحنبلي عن قضاء الحنابلة وأمر بلزوم بيته .
وفي الثاني عشر منه قرر في منصبه علاء الدين علي بن محمود بن مغلي الحموي وكان قد قدم من حماة في أواخر السنة الماضية والسلطان بالبحيرة .
واستقر قضاء حماة بيده وأذن له أن يستنيب عنه من شاء وسعى مجد الدين عند اقباي الدويدار فقام معه في ذلك قياما كليا ولم يفد ذلك شيئا .
وفيه عزل شهاب الدين بن سفري عن قضاء العسكر ، وقرر فيه تقي الدين أبو بكر بن عمر بن محمد الختني الحموي الحنفي وكان قدم صحبة ابن مغلي المذكور .
وفي صفر كثر ضرب الدراهم المؤيدية ، ثم استدعى المؤيد القضاة