فهرس الكتاب

الصفحة 2263 من 3284

""""""صفحة رقم 166""""""

وانتهب من غنمه شيئا كثيرا فاستعان عليه بعلي بن دلغادر ، فدخل بينهما في الصلح حتى رجع إينال عنه إلى حلب .

وفي المحرم في هذه السنة ابتدأ الطاعون بالقاهرة ، وتزايد في صفر حتى بلغ في ربيع الأول في كل يوم ثمانين نفسا ثم ارتفع في ربيع الآخر .

وفي مستهل صفر صرف مجد الدين سالم الحنبلي عن قضاء الحنابلة وأمر بلزوم بيته .

وفي الثاني عشر منه قرر في منصبه علاء الدين علي بن محمود بن مغلي الحموي وكان قد قدم من حماة في أواخر السنة الماضية والسلطان بالبحيرة .

واستقر قضاء حماة بيده وأذن له أن يستنيب عنه من شاء وسعى مجد الدين عند اقباي الدويدار فقام معه في ذلك قياما كليا ولم يفد ذلك شيئا .

وفيه عزل شهاب الدين بن سفري عن قضاء العسكر ، وقرر فيه تقي الدين أبو بكر بن عمر بن محمد الختني الحموي الحنفي وكان قدم صحبة ابن مغلي المذكور .

وفي صفر كثر ضرب الدراهم المؤيدية ، ثم استدعى المؤيد القضاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت