فهرس الكتاب

الصفحة 2300 من 3284

""""""صفحة رقم 203""""""

قضاء حلب في أيام نيابة شيخ بها في أواخر دولة الناصر ثم عزل لما عزل المؤيد عنها - ثم عاد بعد قتل الناصر واستقرار شيخ مدبر المملكة للخليفة المستعين - إلى قضائها ، وفي غضون ذلك ولي قضاء دمشق مرة وطرابلس أخرى ، ولما قام نوروز بدمشق بعد قتل الناصر قربه ، فلما قتل نوروز وقبض عليه شيخ في سنة ثمان عشرة ، وجده جقمق الدويدار باللجون فقبض عليه وحبسه بصفد بأذن من السلطان ، فلما وصل السلطان إلى دمشق في فتنة قانباي أخرج ابن خطيب نقيرين من حبس صفد ميتا ، ويقال إن ذلك كان بدسيسة من كاتب السر ابن البارزي ، لأنه كان يعاديه في الأيام الناصرية والنوروزية ، ولما بلغ السلطان موته أنكر ذلك ونقم على ابن البارزي وكان يتهدده به كل حين ، وكان ابن خطيب نقيرين قليل البضعة كثير الجرأة كثير البذل والعطاء إلا أنه يتعانى التزوير بالوظائف والدروس ينتزعها من أهلها بذلك ، والله يسامحه .

نجم بن عبد الله القابوني ، أحد الفقراء الصالحين ، انقطع بالقابون ظاهر مدينة دمشق مقبلا على العبادة مدة - وكان صحب جماعة من الصالحين الزهاد - وكان ذا اجتهاد وعبادة وتحكى عنه كرامات وللناس فيه اعتقاد ، مات في صفر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت