""""""صفحة رقم 208""""""
وقدم على الناصر فرج سنة ثلاث عشرة ، فخلع عليه وتزوج ابنته ورده إلى بلاده مكرما .
وفيه في الثاني عشر من المحرم قرر تقي الدين عبد الوهاب بن أبي شاكر في الوزارة وكانت بيده مباشرة النظر على ديوان سيدي إبراهيم ابن السلطان ، فقبل الوزارة بعد تمنع شديد وكانت شاغرة منذ سفر السلطان في العام الماضي ، فباشرها مباشرة حسنة .
وفي أواخر المحرم جمع السلطان الصناع من الحجارين أمرهم أن يقطعوا العمارة بجامعه داخل باب زويلة من مكان عينه تحت دار الضيافة وأقام هناك يوما كاملا ، وفي هذا الشهر ركب كزل نائب ملطية في جماعة من المخامرين فهجم على مدينة حلب فقاتلوه ، فقتلت طائفة وأنهزم .
وفيه استقر عمر بن الطحان في نيابة قلعة صفد .
وفيه كانت الفتن بين عرب الرحوم وعرب العاند بأرض القدس والرملة وغزة .
وفيه قبض على إينال أحد أمراء دمشق وسجن بالقلعة .
وفيه قبض على ابن أبي بكر بن نعير ففر أخوه أحمد ثم قتل في جمادى الآخرة ، ونزل أخوه الآخر فأحرق الرحبة .
وفي المحرم جمع السلطان القضاة والعلماء وأحضر من يتكلم في العمارة ، وذكر أن الشيخ شرف الدين ابن التباني تكلم معه في أن كثير من الأمور التي باشرها من يتكلم بالعمارة لا تجري على أحكام الشرع