فهرس الكتاب

الصفحة 2315 من 3284

""""""صفحة رقم 218""""""

في قضاء دمشق على ثلاثمائة ثوب بعلبكي ، وفي عقب ذلك قدم نجم الدين ابن حجي القاهرة ، فأنزله زين الدين عبد الباسط ناظر الخزانة عنده ، وقام بأمره ، ولم يزل إلى أن صلح حاله عند السلطان وأعاده على القضاء في بقية السنة ، فلبس الخلعة بذلك في رابع ذي الحجة ، وعاد من كان منكرا على كاتبه في الامتناع مادحا على ذلك وكان شق هذا القدر على كثير من الناس حسدا وأسفا فلله الحمد على ما أنعم .

وفي جمادى الأولى تقاول فخر الدين الأستادار وبدر الدين ابن نصر الله ناظر الخاص بين يدي السلطان فأفضى الحال إلى السلطان ألزم ناظر الخاص بحمل خمسين ألف دينار .

وفي رجب قبض فخر الدين الأستادار على شمس الدين بن محمد بن مرجونة وكان متدركا بجوجر ، ثم سعى إلى أن ولي قضاءها فأمر بتوسيطه فوسط وذهب دمه هدرا ، وأحيط بموجوده فبلغ نحو خمسين ألف دينار ، فحملها إلى السلطان .

وفي ربيع الآخر شغر قضاء الحنفية بموت ابن العديم ، فسعى فيه جماعة وكاد أمره أن يتم للقاضي زين الدين التفهني ، بحيث أنه أجيب وبات على أن يخلع عليه في يوم الاثنين ثامن عشر ربيع الآخر ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت