فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 3284

""""""صفحة رقم 231""""""

وأسكن أينبك مماليكه مدرستي حسن والأشرف ، وأعطى كلا من ولديه أحمد وأبي بكر تقدمه ألف . وكان استقرارا أينبك في ثاني عشرين صفر ، وأشاع العوام أن بعض الأمراء ركب على أينبك ولم يكن لذلك حقيقة ، فأمر ابن الكوراني الوالي أن يسمر طائفة منهم ، فيقال إنه أخرج من الحبس جماعة ممن وجب عليهم القتل فسمرهم ووسطهم بعد أن نادى عليهم: هذا جزاء من يكثر الفضول ، ثم التمس من الخليفة أن يولي أحمد بن يلبغا السلطنة لأن أم أحمد كانت تحته فامتنع وقال: ما اعزل ملك ابن ملك وأولى ابن أمير فقال له: إن أحمد ما هو إلا ابن السلطان حسن فإن أمه كانت حاملا به منه لما قتل فأخذها يلبغا ولم يشعر بذلك فولد أحمد على فراشه ، فقال الخليفة: هذا ما يثبت ، فزبره أينبك وغضب منه وأمر بإمساكه ونفاه إلى قوص ، وقرر قريبه زكريا بن الواثق في الخلافة ثم لم يلبث إلا نصف شهر حتى جاءت الأخبار من بلاد الشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت