فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 224""""""
وفي رمضان نودي على المؤيدي أن يكون بثمانية والأفلوري بمائتين وثلاثين والفلوس كل رطل بخمسة ونصف ، فكان في ترخيص الذهب سبب إلى تكثير الفضة ، وأما ترخيص الفلوس فلا يعقل معناه فإنه رخيصة جدا بالستة وكان في الستة ترفق بمن لا يد له بالحساب لسرعة إدراك نصفها وثلثها وربعها وغير ذلك بخلاف الخمسة والنصف .
وفي سادس شوال قدمت رسل قرا يوسف على المؤيد فسمع الرسالة وأعاد الجواب .
وفي أواخر شوال مات أمير الركب الأول قمارى وكان أمير عشرة ، فسار بالركب الأمير صلاح الدين ابن ناظر الخاص صاحب بدر الدين ابن نصر الله وكان قد حج في هذه السنة ، فشكروا سيرته فيهم بعد أن وصلوا .
وفي العشرين من ذي القعدة استقر فخر الدين في الوزارة مضافا إلى الأستادارية بعد موت تقي الدين ابن أبي شاكر .
وفيه غلا البنفسج بالقاهرة حتى لم يوجد منه شيء البتة ، ووجدت باقة واحدة فبيعت بعشرين درهما فضة .
وفيه حاصر نائب طرابلس قلعة الجوابي إحدى قلاع الإسماعيلية ، فأخذها عنوة وخربها حتى صارت أرضا وفي آخره - مات محمد بن هيازع