فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 3284

""""""صفحة رقم 228""""""

وإياس وغيرها ، ولي الإمرة من قبل الثمانين ، واستمر يشاقق العسكر الشامي تارة ويصالحوه أخرى ، وتجردوا أول مرة سنة ثمانين فكان ما ذكر في الحوادث ، وتجهزوا ثاني مرة سنة خمس وثمانين ، فكسر أمير عسكره إبراهيم أخوه ، فلما كانت الفتنة العظمى ورجع اللنك إلى العراق استقرت قدم أحمد هذا ، ولم يزل في ذلك إلى أن مات في أواخر هذا السنة ، وكان شيخا كبيرا مهيبا شهما ، وهو الذي تزوج الناصر ابنته ، وكانت له اليد البيضاء في طرد العرب عن حلب في ذي الحجة سنة ثلاث وثمانمائة . كما تقدم .

أحمد بن عبد الله ، الذهبي ، اشتغل قليلا وحفظ المنهاج ، ثم صحب الشيخ قطب الدين وغيره ، وسافر بعد اللنك إلى القاهرة فعظم بها ، وسافر معه أكابر الأمراء في الاعتناء بعمارة الجامع الأموي والبلد ، وحصل له إقبال كبير ، ثم عاد إلى مصر في أول الدولة المؤيدية ، ثم توجه رسولا إلى صاحب اليمن وحصلت له دنيا ، ثم عاد فمات في جمادى الأولى .

أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الناصر ، الزبيري شهاب الدين بن القاضي تقي الدين الزبيري ، أحد موقعي الحكم ، كان قد مهر في صناعته وحصل فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت