""""""صفحة رقم 228""""""
وإياس وغيرها ، ولي الإمرة من قبل الثمانين ، واستمر يشاقق العسكر الشامي تارة ويصالحوه أخرى ، وتجردوا أول مرة سنة ثمانين فكان ما ذكر في الحوادث ، وتجهزوا ثاني مرة سنة خمس وثمانين ، فكسر أمير عسكره إبراهيم أخوه ، فلما كانت الفتنة العظمى ورجع اللنك إلى العراق استقرت قدم أحمد هذا ، ولم يزل في ذلك إلى أن مات في أواخر هذا السنة ، وكان شيخا كبيرا مهيبا شهما ، وهو الذي تزوج الناصر ابنته ، وكانت له اليد البيضاء في طرد العرب عن حلب في ذي الحجة سنة ثلاث وثمانمائة . كما تقدم .
أحمد بن عبد الله ، الذهبي ، اشتغل قليلا وحفظ المنهاج ، ثم صحب الشيخ قطب الدين وغيره ، وسافر بعد اللنك إلى القاهرة فعظم بها ، وسافر معه أكابر الأمراء في الاعتناء بعمارة الجامع الأموي والبلد ، وحصل له إقبال كبير ، ثم عاد إلى مصر في أول الدولة المؤيدية ، ثم توجه رسولا إلى صاحب اليمن وحصلت له دنيا ، ثم عاد فمات في جمادى الأولى .
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الناصر ، الزبيري شهاب الدين بن القاضي تقي الدين الزبيري ، أحد موقعي الحكم ، كان قد مهر في صناعته وحصل فيها