فهرس الكتاب

الصفحة 2364 من 3284

""""""صفحة رقم 267""""""

والعشرين من شوال فباشر الوزارة بحرمة وصولة ، وقدم الأستادار للسلطان عند قدومه من السفر أربعمائة ألف دينار عينا ، ثمانية عشرة ألف إردب غلة ، فمن ذلك أربعين ألف دينار حصلها من ديوان الوزارة بعد التكفية في هذا المدة اللطيفة ، وثمانون ألف دينار جباها من النواحي ، وثلاثون ألف دينار من ماله هو ، وكان حمل إلى الشام قبل ذلك مائة ألف دينار ، فاستعظم السلطان ذلك وتقرر عنده أنه لا نظير له في المباشرين ، ولم يسمع فيه بعد ذلك لومة لائم ، فعوجل فخر الدين عن قرب ولم ينفعه ما ظلم الناس به .

وفي يوم الثلاثاء العشرين من شوال أدير المحمل وقرر أمير الحاج يشبك الدويدار الثاني ، ولم تكن العادة بإدارته إلا يوم الاثنين أو الخميس واتفق أن أمير الركب هذا لما بلغه ما وقع لأخيه آقابي - نائب الشام خشي على نفسه فهرب من المدينة بعد الرجوع ، فقام بأمر الحاج اسنبغا الفقيه إلى أن وصلوا إلى القاهرة ، وأخبر الحاج لما رجعوا بأن السنة كانت شديدة الرخص حتى بيع الجمل الدقيق بستة دنانير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت