""""""صفحة رقم 284""""""
من صغره في أيام جمال الدين ابن الأثير ، وكان عاقلا ساكنا ، ودخل مصر بعد فتنة اللنك وباشر التوقيع ثم قدم مع شيخ ومعه صهره بدر الدين بن مزهر ، فولي كتابة السر بدمشق في أوائل سنة ثماني عشرة ، وكان عارفا متوددا لا يكتب على شيء يخالف الشرع ، وكان عنده انجماع عن الناس ، وكان ينسب للتشيع ، ومات في صفر وقد أنجب ولده نجم الدين حفظه الله .
أحمد بن يهود ، الدمشقي الطرابلسي شهاب الدين النحوي الحنفي ، ولد سنة بضع وسبعين وتعانى العربية فمهر في النحو واشتهر به واقرأ فيه ، وشرع في نظم التسهيل فنظمه في تسعمائة بيت ، ثم أخذ في التكملة فمات قبل أن ينتهي ، وكان تحول بعد فتنة اللنك إلى طرابلس فقطنها ، وانتفع بها أهلها إلى أن مات بها في آخر هذه السنة ، وكان يتكسب بالشهادة .
أحمد الريفي الدمشقي ثم المكي ، كان يؤدب الأولاد بدمشق