""""""صفحة رقم 295""""""
ابن كبك على ملطية فحاصرها ، فبلغ السلطان ذلك فكتب إلى البلاد الشامية أن يخرجوا العساكر إلى قتال حسين بن كبك .
وفي يوم الرابع من المحرم صلى السلطان الجمعة بالجامع الطولوني فخطب به القاضي الشافعي وكان قد طلع ليخطب به في القلعة على العادة ، فوجد السلطان قد ركب قبل الأذان لصلاة الجمعة فتبعه فدخل الجامع الطولوني فدخل قاعة الخطابة ، فوجد خطيب الجامع وهو ولد ابن النقاش قد تهيأ ليخطب فتقدم هو وصعد المنبر ، وحصل للخطيب بذلك قهر .
وفي الثالث من جمادى الأولى قتل حسين بن كبك ، وذلك أن تغرى بردى الجمكي هرب من المؤيد من كختا فأقام بملطية عند نائبها الأمير منكلي بغا ، فسار حسين بن كبك إلى ملطية فحاصرها ، فهرب تغري يردى إلى حسين بن كبك فأكرمه ، ثم سار حسين إلى أرزنكان وتغرى بردى صحبته ليحاصر بزعمه صاحبها ، فغدر تغري بردى بحسين وهما جالسان يشربان فضربه بسكين في فؤاده فمات ، وهرب إلى ملطية ثم توجه منها إلى حلب ، فجهزه نائبها إلى المؤيد وأعلمه بما صنع ، فأكرمه