فهرس الكتاب

الصفحة 2412 من 3284

""""""صفحة رقم 315""""""

في ألف فارس إلى حلب ، فأذن له نائبها في دخولها ، فرحل أكثر أهل حلب عنها ، وبلغ ذلك أهل حماة فنزحوا عنها حتى ترك كثير من الناس حوانيتهم مفتحة فم يمهلوا لقفها ، فلما قرئ ذلك على السلطان انزعج وانثنى عزمه عن الحج وأمر بالتجهز إلى الشام وكتب إلى العساكر الإسلامية بالمسير إلى حلب ، وكان دخول الخبر بذلك يوم الاثنين ثالث شعبان بعد المغرب على يد بردبك نائب عينتاب ، وذكر أن ولد قرا يوسف وصل إلى عينتاب فرمى فيها النار فهرب النائب منها ، وأن السبب في ذلك تحريض يشبك الدويدار الذي كان أمير الحاج ، وهرب من المدينة فيقال إنه اتصل بقرا يوسف وأغراه على أخذ الممالك الشامية ، ثم ظهر أن ذلك ليس بحق كما سيأتي ، وجمع الأمراء والخليفة والقضاة ليتشاورا في هذه القضية ، فلما اجتمعوا سألهم عن البلقيني وكان قد أمرهم بأن يحضر ، فعرب بأنه لم يبلغ ذلك فانزعج على بدر الدين العيني لكونه كان رسوله ، واستمر ينتظره إلى أن حضر ، فلما حضر عظمه ، فقص عليهم قصة قرا يوسف وما حصل لأهل حلب من الخوف والجزع وجفلتهم هم وأهل حماة حتى بلغ ثمن الحمار خمسمائة درهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت