""""""صفحة رقم 329""""""
عند السلطان أبي النفس ، المنتهي في جودة الضرب بالعود ، ولم يخلف بعده مثله ، مات ليلة الجمعة مستهل شهر ربيع الأول ببستان الحلي وكان قد استأجره وعمره .
اجترك القاسمي في مشترك .
أحمد بن أبي بكر بن محمد بن الرداد ، المكي ثم الزبيدي الصوفي ثم القاضي شهاب الدين الشافعي ولد سنة ثمان وأربعين ، ودخل اليمن فاتصل بصحبة السلطان الأشرف إسماعيل بن الأفضل فلازمه ، واستقر من الندماء ثم صار من أخصهم به ، وكانت لديه فضائل كثيرة ناظما ناثرا ذكيا إلا أنه غلب عليه حب الدنيا والميل إلى تصوف الفلاسفة ، فكان داعية إلى هذه البدعة يعادي عليها ، ويقرب من يعتقد ذلك المعتقد ، ومن عرف أنه حصل نسخة الفصوص قربه وأفضل عليه ، وأكثر من النظم والتصنيف في ذلك الضلال المبين إلى أن أفسد عقائد أكثر أهل زبيد إلا من شاء الله ، ونظمه وشعره ينعق بالاتحاد ، وكان المنشدون يحفظون شعره فينشدونه في المحافل يتقربون به ، وله تصانيف في التصوف ، وعلى