""""""صفحة رقم 242""""""
تكا ذلك وحلف ثم أمر بإطلاقه ، وفيه أمر شركس الخليلي وتكلم في أمور المملكة ، وفيه استقر عبد الله بن الحاجب والي القاهرة ، وصرف تقي الدين بن محب الدين عن نظر الجيش وأضيفت إلى التاج الملكي .
وفيها نازل أبو العباس بن أبي سالم المريني صاحب فاس أبا بكر بن غازي بن يحيى بن الكاس الوزير ، وكان غلب على عيتابة واستقل بإمارتها فحاصره أبو العباس إلى أن قبض عليه فقتله طعنا بالخناجر حتى مات ، وكان أبو بكر المذكور استوزره عبد العزيز بن أبي الحسن