فهرس الكتاب

الصفحة 2446 من 3284

""""""صفحة رقم 349""""""

وأقبل إلى دمشق ، فتلقاه وبالغ في إكرامه فآمن ، فينا هو آمنا في سوق الخيل فتلقاه ابن منجك فدخلا جميعا إلى بيت نكباي نائب الغيبة ، فلم يستقر به المجلس حتى قبض عليه ، فدفع عن نفسه بسيفه وجرح من تقدم فتكاثرت السيوف على رأسه ، وقض على عشرين من أصحابه فوسط منهم أربعة نفر واعتقل ابن بشارة بدمشق ، ثم أمر السلطان بإحضاره فأحضر في رابع عشري جمادى الأولى .

وفي خامس ربيع الآخر خدع الهروي الموكلين به من الأجناد ففر إلى بيت قطلوبغا التنمي فبلغ ذلك السلطان ، فأمر الوالي الأمير التاج بنقله من بيت التنمي إلى القلعة فسجنه بها في البرج ، ثم أنزله التاج في ثاني عشر من الشهر إلى الصالحية وقد اجتمع بها القضاة فادعى التاج على الهروي بالمال الذي ثبت عليه ، فالتزم بأنه عنده وهو قادر عليه وأنه أدى بعضا وسيؤدي الباقي ، فسجنه في قبة الصالح ووكل به جماعة يحفظونه ، ثم نقل في ثامن عشري الشهر المذكور إلى القلعة ، لأنه كرر شكواه من كثرة سب الناس له من بغضهم فيه حتى خشي أن يأتوا على نفسه ، ثم بادر التاج ونقل الهروي من جامع القلعة إلى مكان عنده بالمطبخ ، ثم سعى عند السلطان في أمره إلى أن أمره بإطلاقه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت