""""""صفحة رقم 374""""""
وقال له: ما أنت وهذا ? ثم أمر به فأخرج فاعتقل ، فأقام في الاعتقال سنة كاملة ، ثم أفرج عنه بعد موت السلطان المؤيد وأعيد إلى بلاده ثم أرسل للسلطان فاستكتبه إلى نوابه بالبلاد بتسليم القلاع والبلاد كلها ويحذرهم عن تأخير ذلك لئلا يقتل ففعل ، فكان هذا المجلس أفخر مجلس جلسه السلطان وأفخمه ، ثم جلس في أواخر الشهر مجلسا آخر لحضور رسول كرسجي بن أبي يزيد بن عثمان بهدية من صاحبه فقرئ كتابه وقبلت هديته ، وشرع في تجهيز هدية صحبة قاصد من جهة السلطان ، فعين له قجقار شقطاي من أتباع إبراهيم ابن السلطان .
وفي أوائل المحرم غدر عذراء بن علي بن نعير بنائب الرحبة أرغون شاه ، فقبض عليه وحمله إلى عانة .
وفي رابع الحرم قدم على يار التركماني أحد الأمراء الإينالية منهم ، فأكرمه السلطان .
وفيه استقر شاهين الزردكاش في نيابة طرابلس نقلا من نيابة حماة ، واستقر في حماة إينال اليوسفي نقلا من نيابة غزة ، واستقر أركماس الجلباني في نيابة غزة .