""""""صفحة رقم 395""""""
مبارك أبرك منه ما ترى وقد ترجمه الشيخ تقي الدين المقريزي فبالغ في ذمه فقال رضي من دينه وأمانته بالحط على ابن العربي مع عدم معرفته بمقالته ، وكان يرمي في نفسه بشنيعة وكان قد اشتغل فما بلغ ولا كاد لبعد فهمه وقصوره ، وكان يتعاظم مع دناءته ويتمصلح مع رذالته حتى انكشف للناس سيرته وانطلقت الألسن تذمه بالداء العضال مع عدم مداراته وشدة انتقامه ممن يعارضه في أغراضه ، ولم يزل على ذلك حتى مات بمكة ليلة الاربعاء مستهل المحرم .
خليل بن عبد الرحمن بن الكويز صلاح الدين ناظر الديوان المفرد ، مات في العاشر من شهر رمضان ، وكان الجمع في جنازته متوفرا ، وكان متواضعا كثير البشاشة حسن الملتقى كثير الصدقة .
عبد الله بن شاكر بن عبد الله بن الغنام ، القبطي الصاحب كريم الدين ، ولي الوزارة في حياة الاشرف ثم باشرها مرارا ، وحج كثيرا وجاور ، وجعل داره مدرسة ، وعمر أزيد من تسعين سنة ،