""""""صفحة رقم 399""""""
فنهبها ، ثم بلغه أن ولده محمد شاه عصى عليه ببغداد فتوجه وحصره واستصفى امواله وعاد إلى تبريز ، فمات في ذي القعدة وقام من بعده ابنه إسكندر بتبريز ، واستمر محمد شاه ببغداد ، وكان قرا يوسف شديد الظلم قاسي القلب لا يتمسك بدين ، واشتهر عنه أن في عصمته أربعين امرأة ، وقد خربت في أيامه وأيام أولاده مملكة العراقين - وتقدم كثير من أخباره في الحوادث .
محمد بن الطنبغا القرمشي ولد الأمير الكبير ، كان شابا حسنا شهما شجاعا ، مات مسلولا ويقال إنه سقي السم ، وأسف عليه أبوه جدا .
محمد بن بوزنة البخاري ، يلقب نبيرة - بنون وموحدة وزن عظيمة ، ذكر أنه من ذرية حافظ الدين النسفي ، ونشأ ببلاده وقرأ الفقه وسلك طريق الزهد ، وحج في هذه السنة وأراد أن يرجع إلا بلاده فذكر أنه رأى النبي e في النوم فقال له: إن الله قد قبل حج كل من حج في هذا العام وأنت منهم - وأمره أن يقيم بالمدينة ، فأقام فاتفقت وفاته يوم الجمعة ودفن بالبلقي .
محمد بن علي السوهاي ثم المصري جمال الدين ، أحد العدول بمصر ،