فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 419""""""
الجكمي وحضر أمراء القلاع ونواب البلاد عنده ودخلوا تحت طاعته ، ثم رحل عنها طالبا دمشق وكان خروج العساكر صحبة ططر من حلب في ثاني عشر شعبان قاصدين دمشق فوعك ططر في الطريق ثم عرفي ودخل دمشق في الرابع والعشرين من شعبان ، فأقام بها قليلا وقبض على إينال الجكمي وإينال الأزعري ويشبك الأنالي الأستادار وجلبان وأزدمر الناصري وعدة معهم من الأمراء الأربعينات والعشرات واعتقلهم وذلك في الثامن والعشرين من شعبان ، وبات تلك الليلة عنده ثاني بك ميق النائب بدمشق وغيره من خواصه فلما أصبح يوم الجمعة سلخ شعبان طلب الخليفة والقضاة الأمراء إلى القلعة فبايعوه بالسلطنة ، وخلع المظفر أحمد لصغره وعجزه ، وخطب له ذلك اليوم على المنابر بدمشق وما قاربها ، واستمر إلى رابع عشر رمضان فرحل بعد صلاة الجمعة طالبا الديار المصرية وقرر بدمشق نائبها تاني بك ميق المذكور ، وقرر في طرابلس تاني بك البجاسي نقلا من نيابة حماة وقرر في نيابة حماة جارقطلي ، فدخل القاهرة يوم الخميس رابع شوال ، وكان استقر أركماس الجلباني نقلا من نيابة . . . . إلى نيابة طرابلس