فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 424""""""
فاستشعر الشر فتسحب وخرج من طرابلس بمن معه قاصدا حلب ، فلما وصل إلى صهيون ركب عليه جماعة من التركمان والفلاحين فأخذوا عليه المضايق ونهبوا أثقاله ، وفر هو نفر قليل إلى ناحية الشغر من عمل حلب .
فلما وصل إلى ديركوس أمسك وبعث نائب حلب سيفه إلى السلطان واعتقله واستقر في نيابة حماة جارقطلي وتوجه نائب حماة وهو تاني بك البجاسي إلى طرابلس .
وفي رجب وصل المظفر ومدبر دولته ططر رسول شاه رخ ابن اللنك يخبر فيه أنه نازل بتبريز وبها إسكندر بن قرا يوسف فهزمه وملكها شاه رخ ، ووصل ولد قرا يلك من أبيه مهنئا للظاهر بالسلطنة فخلع عليه وكتب إلى والده بالرضا وتقريره في البلاد ، ووصل رسول صاحب الحصن مهنئا بالسلطنة فأكرم .
وفي النصف من شوال استقر الشيخ ولي الدين ابن شيخنا الحافظ زين الدين العراقي في قضاء القضاة الشافعيين عوضا عن البلقيني بحكم وفاته .
وفي ذي القعدة استقر زين الدين عبد الباسط بن خليل ناظر الخزانة في نظر الجيش وعزل كمال الدين ابن البارزي ، فكانت مدة ولايته سنة ما بين كتابة سر ونظر جيش ولزم بيته بطالا ، وقرر له في الجوالي