فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 427""""""
نصر الله استعفى من الأستادارية فأعفي ، واستقر أرغون شاه وبسط يده بالظلم فكفه برسباي ، واتفقوا على أن ينفقوا نفقة البيعة لكل شخص خمسين دينارا ، ثم تأخرت ذلك .
وفيها انقرض ملك بني مرين من فاس بقتل صاحبها أبي سعيد عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المريني ، قتله مدبر مملكته عبد العزيز اللبابي وقتل إخوته وأولاده وأكابر البلد وأبطالها وشيوخها وكانت فتنة كبيرة ، وأقام محمد بن أبي سعيد في المملكة واستبد هو بتدبير الأمور ، ولم ينتظم من يومئذ لبني مرين أمر - فسبحان من لا يزول ملكه وفيها لما رجع السلطان من الشام لاقاه الهروي فشكى من حسن ناظر القدس وطلب أن يعاد ما أخذ منه من المال وأن يعاد نظر القدس ، فأمر بإعادة المال وهو ثلاثة آلاف دينار ، ولم يجبه إلى تولية النظر بل رتب له على الجوالي كل يوم دينارا .
وفيها هم تغري بردى ابن قصروه بالعصيان ، وأحضر كزل المؤيدي الذي كان هاربا من المؤيد ببلاد الروم ، وجمع الأمراء بدار العدل