فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 454""""""
المظفري واستقر أميرا كبيرا أتابك العساكر وتحول إلى البيت الذي فيه طرباي مقابل القلعة وانتقل إلى بيت ططر وغيرها من بيوت السلطنة واستقر فيها الأشرف ، واستقر آقبغا التمرازي أمير مجلس عوضا عن قجق بحكم انتقاله إلى وظيفة أمير سلاح عوضا عن تنبغا واستقر تنبغا المظفري أتابك العساكر ، وخلع الملك الصالح محمد فكانت مدة سلطنته أربعة أشهر ، وخلع على نائب الشام خلعة السفر واستقر معه حسين بن السامري في نظر الجيش ، وانفصل ابن الكشك عن نظر الجيش وبقي معه قضاء الحنفية وسافر ، وعمل الأشرف موكبا حافلا ، وأحضرت رسل الفرنج الكسلان ، ومنع السلطان من تقبيل الأرض له واقتصر على يده ودوره .
وفي ليلة الاثنين ثالث عشر ربيع الآخر أمطرت السماء بالقاهرة مطرا استمر الليل كله وقطعة من النهار وذلك في حادي عشر برموده وهو من المستغربات ، وفي الشعر الذي استقر فيه الأشرف في السلطنة أمر بإبطال القدر الذي كان يأخذه من يسافر بالأمير المنفصل عن إمرته إذا حبس أو نفي ، وكان المقرر لذلك ألفي دينار إلى ألف دينار إلى دونها بحسب مقاديرهم فأبطل ذلك وأمر أن ينقش في اللوح الرخام فوق النقش