فهرس الكتاب

الصفحة 2565 من 3284

""""""صفحة رقم 468""""""

صفد في كتابة السر بدمشق عوضا عن الشريف ، وأمر بإحضار الشريف إلى القاهرة وصودر على مال جزيل يقال عشرة آلاف دينار ، وكان في نفس السلطان منه وهو أمير ، ثم نقلت كتابة السر من البرهان لحسين ناظر الجيش ، فجمع الوظيفتين بعناية صهره أزبك .

وفي شهر ربيع الآخر وقعت بدمياط كائنة بين العرب وفيه وقعت بالصعيد كائنة بين العرب في هوارة فقتل فيها أمير العرب سليمان ابن غريب بنواحي الأشمونين ، وعاث العرب من أجلها في البلاد حتى قتل الذي توجه من القاهرة إلى الصعيد يبشر بسلطنة الملك - الأشرف فجهز السلطان م عسكرا ، فلم يظفروا منهم بشيء لأنهم فروا ، فرجع العسكر وقد أفسدوا في البلاد ببسط أيديهم إلى بعض الضعفاء فنهبوا بعضا وسبوا بعضا وباعوا الأحرار على أنهم عبيد وإماء فلا حول ولا قوة إلا بالله .

وفي الثامن عشر من شوال أدير المحمل ، وخرج إلى الحج جمع كثير جدا بحيث انقسموا ثلاثة ركوب وأمير المحمل ياقوت الحبشي مقدام المماليك ، وأمير الوسط جاني بك الخازندار ، وأمير الأول اسندمر ، وخرجوا في تجمل زائد وأبهة كثيرة ، ووصل ركب المغاربة وقاضيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت