""""""صفحة رقم 483""""""
البرقوقية الشيخ شمس الدين ، ولد سنة سبع وأربعين ، وعني بالقراآت ورحل فيها إلى دمشق وحلب ، وأخذ من المشايخ ، واشتهر بالدين والخير ، سمع معنا الكثير وسمعت منه شيئا يسيرا ، ثم أقبل على الطلبة بأخرة فأخذوا عنه القراآت ولازموه وختم عليه جمع كثير وأجاز لجماعة ، وانتهت الرئاسة في الإقراء بمصر ورحل محمد الأقطار وأجاز رواية مروياته لأولادي ، ونعم الرجل كان مات في يوم الخميس سادس جمادى الآخرة بعد أن أضر .
محمد عز الدين بن الشيخ عز الدين بن محمد بن خليل بن هلال ، الحاضري قاضي الحنفية ، بحلب ، قال البرهان المحدث بحلب: ولي القضاء فسار سيرة جميلة ، مات بالطاعون .
محمد بن قاضي المسلمين شرف الدين موسى الأنصاري ولي الدين أبو زرعة خطيب الجامع الكبير بحلب ؛ مات في رجب بالطاعون أيضا .