""""""صفحة رقم 4""""""
للمالكي بسبب شهادة قيل إنها زورت عليهما أو منهما فأمر الدويدار الكبير بقطع أكمامهما وتجربسهما بالقاهرة ماشيين وتألم الناس لذلك ، وقيل إنهما كانا مظلومين ، وتوجه ابن المؤيد إلى القدس خجلا من الناس .
وفي ثامن عشري صفر عقد مجلس بسبب الفلوس ، فاستقر الأمر فيها على تمييزها مما خالطها كما سيأتي ، ونودي على الفلوس أن الخالص بسبعة كل رطل ، والمخلوطة كل رطل بخمسة دراهم ، وحصل بين الباعة بسبب ذلك منازعات .
ثم في أواخر رمضان نودي على الفلوس المنقاة بتسعة وبمنع المعاملة من المخلوطة أصلا ، فسكن الحال ومشى .
وفيه عزز فخر الدين عثمان المعروف بالطاغي خازن كتب المدرسة المحمودية بالموازينين ظاهر القاهرة فضرب بين يدي السلطان ، وكان قد رفع عليه أنه فرط في الكتب الموقوفة وهي من أنفس الكتب الموجودة الآن بالقاهرة ، لأنها من جمع القاضي برهان الدين ابن جماعة في طول عمره فاشتراها محمود من تركة ولده ووقفها وشرط أن لا يخرج منها شيء من المدرسة