فهرس الكتاب

الصفحة 2622 من 3284

""""""صفحة رقم 39""""""

شراء المماليك وعزم على الخروج فبلغ ذلك السلطان ، فعزله واستناب سودون وأمره بالقبض على تاني بك ، فخرج سودون في السادس والعشرين من المحرم ، فوصل الخبر بأن تاني بك نائب الشام أظهر العصيان ، فوقع بينه وبين الأمراء بالشام وقعة فكسرهم تاني بك ، فاستمروا في هزيمتهم إلى أن تلاقوا مع سودون في جسر يعقوب فمالوا وتبعهم تاني بك فحال بينهم الجسر ، فأراد تاني بك أن يكبس على سودون فحذر منه وتوجه إلى دمشق وأمر شاهين نائب القدس أن يستعد لتاني بك بالحرب ، وجد سودون في الوصول إلى دمشق حتى دخلها ، فبلغ ذلك تاني بك فرجع خلفهم حتى وقع الحرب بدمشق ، فكبا فرس تاني بك داخل باب الجابية فأمسك في الحال وحبس ، ووصل الخبر بذلك صحبة على هجين في ستة أيام ، فدقت البشائر ، وسكنت الفتنة ، ثم أحضرت رأس تاني بك إلى القاهرة فعلقت بباب زويلة ، وكان السلطان عزم على إرسال عسكر مدد السودون فبطل ذلك .

وفي السادس والعشرين من المحرم استقر على بن عنان بن مغامس الحسني في إمرة مكة عوضا عن حسن بن عجلان ، وجهز السلطان معه عسكرا لمحاربة حسن ، وكتب إلى قرقماس الذي حج في هذه السنة ويوم تأخر بالينبع أن يعين عل بن عنان ، فإذا غلب علي يستقر في الإمرة ويرجع قرقماس إلى القاهرة ، فخرجوا في أول ربيع الأول .

وفي يوم السبت الثاني والعشرين من المحرم استقر كاتبه في قضاء الشافعية بالقاهرة وما معها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت