فهرس الكتاب

الصفحة 2635 من 3284

""""""صفحة رقم 52""""""

عن تغري بردى ابن قصروه بحكم عصيانه فسار لقتاله وانضم إليه عسكرها وغيره ، فلما وصلوا إلى حلب هرب تغرى بردى وانضم إلى كزل الصهيوني الذي كان هاربا من المؤيد وأقاما في بهنسا فحاصرهما تاني بك بها ، فمات كزل في الحصار ، ثم نقل تاني بك إلى نيابة دمشق لما مات تاني بك العلائي المعروف بميق وذلك في رمضان فدخلها في شوال ، فلما كان في صفر من هذه السنة بلغ السلطان عنه شئ فكتب إلى الحاجب بالركوب عليه ، فركبوا فقاتلوه فانكسروا منه ، ودخل إلى دار العدل فأظهر الإحسان والمخامرة على السلطان ، فجهز إليه سودون من عبد الرحمن الذي كان دويدارا كبيرا في عسكر ، فلما بلغ ذلك تاني بك البجاسي خرج إليهم فلما وصل إلى جسر يعقوب خالفوه في الطريق إلى دمشق فدخلوها ، فرجع هو وسار حتى وصل إلى قبة يلبغا فوصلها وقد تعبت خيوله وخيول من معه ومع ذل فقصدهم ، فقاتلوه فانكسروا منه ، فسار في إثرهم إلى أن جاوز باب الجابية فسقطت رجل فرسه في حفرة من القناة فوقع فأمسكوه ، فأمر بقتله فقتل بقلعة دمشق في شهر ربيع الأول ، وكان كثير الحياء والشجاعة والشفقة ، وقد أحسن في تلك السنة إلى الحاج لما رجعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت