""""""صفحة رقم 96""""""
بولاية القضاء ، فسقط في يدي التفهني وندم حيث لا ينفعه الندم ونزل الشيخونية كئيبا ، ورجع أكثر الناس مع العينتابي إلى الصالحية ثم إلى منزله .
وفي رابع عشري ربيع الآخر صرف الشيخ علاء الدين الرومي عن مشيخة الأشرفية ، وقرر عوضه الشيخ كمال الدين ابن الهمام ، ولم يكن له في ذلك سعي ، وإنما كان تقرر درسه بقبة الصالح فطلب إلى القلعة وألبس الخلعة ، وكان سبب عزل علاء الدين أن شخصا من الصوفية مات وخلف مالا جزيلا فاحتاط عليه نقل عنه أمور فاحشة ، فغضب السلطان وأمر بإخراجه وعزل منها وتقرير كمال الدين .
وفي ربيع الآخر كتبت الجارة الجودرية في التفتيش على جاني بك الصوفي ، ولسبب فيه أن كتاب نائب الشام ورد وفيه أنه