""""""صفحة رقم 121""""""
شاد القرعان ، فكتب له مرسوم بذلك ، فكان يدور على الناس فمن ظن به أنه أقرع كشف رأسه فإن وجده أقرع أخذ منه ثلاثة دراهم فضة وثلثا ثم اضمحل أمره بعد قليل .
وفيها قدم سودون نائب الشام ، ثم رجع إلى إمرته بعد عشرة أيام ، وصرف أزدمر شايه عن إمرته بالقاهرة وقرر حاجبا بحلب .
وفيها خرج عرب الشرق من الحجاز على أهل الركب العراقي فانتهبوهم ، وكان من جملتهم ولدان لحسن بن عجلان كانا انتجعا المشرق ، فأكرمهما الملوك اللنكية وغيرهم ورجعا بمال ونهب ، وذهبت للتجار العراقيين أموال عظيمة كثيرة جدا .
وفي أواخر السنة بلغ السلطان أن بعض التركمان نازل الملطية ، فأمر بتجريده ثم بطلت ، وجهز قانباي البهلوان أميرا عليها .
وفي خامس عشري شهر ربيع الآخر مات كافور الزمام ، وكان قد عمر وقارب التسعين ، ودفن في تربة بناها بالصحراء .
وفي عاشر جمادى الآخرة قبض على تغري بردى المحمودي ، وهو يومئذ راس نوبة كبير ، وكان حينئذ يلعب مع السلطان بالأكرة في الحوش ، وذكر أن ذنبه ما نقل عنه أنه اختلس من الأموال من قبرس